×

وزير الرياضة يشهد نهائي بطولة الفروسية لذوي الهمم ويشيد بالأبطال

الأحد 17 مايو 2026 09:00 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
وزير الرياضة
وزير الرياضة

شهد وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل فعاليات نهائي بطولة الجمهورية للفروسية الخاصة بالاتحاد المصري للإعاقات الذهنية، والتي أقيمت بمشاركة 30 فارسًا من مختلف محافظات الجمهورية، في إطار دعم الدولة المستمر لأبطال ذوي الهمم وتعزيز دمجهم في مختلف الأنشطة الرياضية.

وجاءت البطولة وسط حضور رسمي وعدد من قيادات الاتحاد، حيث أكدت الفعاليات على أهمية تطوير الرياضات المخصصة لذوي الإعاقات الذهنية، وإتاحة الفرص أمامهم لإبراز قدراتهم في بيئة تنافسية عادلة.

منافسات متنوعة في ترويض الخيول وقفز الحواجز

وشهدت البطولة تنظيم عدد من المنافسات الرياضية المتنوعة، شملت مسابقات “ترويض الخيول” و“قفز الحواجز”، والتي أظهرت مستويات متميزة من المهارة والإصرار لدى المشاركين من مختلف المحافظات.

وحضر الفعاليات المهندسة أمل مبدى، رئيس الاتحاد المصري للإعاقات الذهنية، والدكتور أشرف العجيل، نائب رئيس الاتحاد، حيث أشادا بمستوى التنظيم والمشاركة الواسعة التي تعكس تطور هذه الرياضة في مصر.

رسالة دعم من وزير الرياضة لذوي الهمم

وأكد وزير الشباب والرياضة أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بملف ذوي الهمم، من خلال توفير الدعم الكامل لهم وتمكينهم في مختلف المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية.

وأشار إلى أن أبطال ذوي الهمم يواصلون تقديم نماذج مشرفة في الإرادة والتحدي، من خلال تحقيق إنجازات لافتة في مختلف البطولات المحلية والدولية، ما يعكس نجاح السياسات الداعمة لهم خلال السنوات الأخيرة.

توسيع قاعدة المشاركة وصناعة الأبطال

وأضاف وزير الرياضة أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الاتحادات الرياضية المختلفة على توسيع قاعدة المشاركة الرياضية لذوي الهمم، إلى جانب توفير بيئة مناسبة لاكتشاف المواهب وصقل قدراتهم.

وأوضح أن هذه الجهود تستهدف إعداد أبطال قادرين على تمثيل مصر في مختلف المحافل الدولية، وتعزيز حضورهم في البطولات العالمية بما يليق باسم الدولة المصرية.

إنجازات مستمرة في إطار رؤية الدولة

واختتم الوزير تصريحاته بالإشارة إلى أن ما تحقق من إنجازات ومكتسبات لذوي الهمم خلال السنوات الماضية يأتي في إطار رؤية الدولة منذ عام 2014، والتي عززتها التشريعات الداعمة، وعلى رأسها قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأكد أن هذه السياسات أسهمت في تحقيق دمج فعلي لذوي الهمم في المجتمع، وتمكينهم في مختلف المجالات، بما يعزز من دورهم كشريك أساسي في التنمية.