ضبط عاطل في عين شمس يصنع الأسلحة البيضاء ويبيعها عبر مواقع التواصل
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط أحد الأشخاص بمنطقة عين شمس في القاهرة، لاتهامه بتصنيع الأسلحة البيضاء والترويج لبيعها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقابل مبالغ مالية، حيث عُثر بحوزته على 22 قطعة سلاح أبيض، إلى جانب الأدوات والخامات المستخدمة في تصنيعها، وهاتف محمول يحتوي على أدلة تشير إلى نشاطه الإجرامي.
تفاصيل ضبط متهم بتصنيع وبيع الأسلحة البيضاء
بدأت الواقعة بعدما توصلت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بقطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، إلى قيام أحد الأشخاص بإدارة صفحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لبيع الأسلحة البيضاء مقابل مبالغ مالية.
وجاءت التحريات في إطار جهود الأجهزة الأمنية لمكافحة الجرائم التي تُرتكب باستخدام الإنترنت، ورصد الصفحات التي تستغل منصات التواصل في الترويج لأنشطة مخالفة للقانون، ومن بينها بيع الأسلحة البيضاء دون سند قانوني.
تحديد هوية المتهم وضبطه في عين شمس
وبعد إجراء الفحص والتحريات اللازمة، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية القائم على إدارة الصفحة المشار إليها، وتبين أنه عاطل وله معلومات جنائية، ويقيم بدائرة قسم شرطة عين شمس بمحافظة القاهرة.
وعقب تقنين الإجراءات، جرى ضبط المتهم، وأسفرت عملية الضبط عن العثور بحوزته على 22 قطعة سلاح أبيض، بالإضافة إلى الأدوات والخامات التي تُستخدم في تصنيع تلك الأسلحة، ما كشف عن وجود نشاط مرتبط بتصنيعها والترويج لبيعها.
هاتف محمول يكشف نشاط بيع الأسلحة عبر الإنترنت
وضبطت القوات هاتفًا محمولًا بحوزة المتهم، وبفحصه تبين احتواؤه على أدلة تشير إلى نشاطه الإجرامي، بما يدعم المعلومات والتحريات المتعلقة بإدارة الصفحة الإلكترونية المستخدمة في الترويج لبيع الأسلحة البيضاء.
ويبرز ذلك الدور الذي تؤديه الفحوص الرقمية في كشف الجرائم المرتبطة بمواقع التواصل الاجتماعي، إذ يمكن أن تسهم البيانات الموجودة على الهواتف في تحديد طبيعة النشاط محل الفحص، والكشف عن أساليب التواصل والترويج المستخدمة في الوقائع محل التحقيق.
اعتراف المتهم بتصنيع الأسلحة داخل ورشة بمحل سكنه
وبمواجهة المتهم بما أسفرت عنه التحريات وعمليات الضبط، أقر بتصنيع الأسلحة البيضاء داخل ورشة خاصة به كائنة بمحل سكنه، كما اعترف بإدارة الصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف الترويج لبيع الأسلحة التي يصنعها وتحقيق أرباح مالية من عائد نشاطه.
وتشير تفاصيل الواقعة إلى أن النشاط لم يقتصر على الإعلان عن المنتجات عبر الإنترنت، بل شمل تصنيع الأسلحة داخل ورشة خاصة، ثم استخدام صفحة إلكترونية للترويج لها والوصول إلى المشترين المحتملين مقابل المال.
جهود أمنية لمواجهة بيع الأسلحة عبر مواقع التواصل
وتأتي الواقعة في سياق الجهود الأمنية لملاحقة الأنشطة غير المشروعة التي تستخدم وسائل الاتصال الحديثة في الترويج للسلع المحظورة أو المخالفة للقانون، مع العمل على تحديد القائمين عليها وضبط ما بحوزتهم من أدوات أو مواد مرتبطة بالنشاط.
وتحذر الواقعة من التعامل مع الصفحات مجهولة الهوية التي تعرض الأسلحة البيضاء للبيع عبر الإنترنت، إذ إن سهولة إنشاء الحسابات الإلكترونية لا تمنح أصحابها الحق في ممارسة أنشطة مخالفة للقانون، كما أن الترويج عبر منصات التواصل لا يعفي مرتكبيه من المساءلة القانونية.
الإجراءات القانونية بعد ضبط الأسلحة البيضاء
وعقب ضبط المتهم والعثور على الأسلحة والأدوات والخامات المستخدمة في تصنيعها، اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات وفقًا للقانون.
وتواصل الجهات المختصة جهودها لمواجهة الجرائم المرتبطة بالإنترنت، ورصد الصفحات التي تُستخدم في الترويج لأنشطة غير مشروعة، بما يسهم في الحد من انتشار هذه الممارسات والتعامل معها في إطار القانون.
