القاهرة مباشر

بسبب بحرية.. عزيز الشافعي يتخذ إجراءات قانونية ضد المتطاولين

الأربعاء 27 مايو 2026 07:23 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
شرين عبدالوهاب
شرين عبدالوهاب

قرر الملحن عزيز الشافعي اتخاذ إجراءات قانونية ضد بعض التعليقات المسيئة التي تعرض لها خلال الأيام الماضية، على خلفية الجدل الذي صاحب طرح أغنية «بحرية»، التي جمعت الفنان محمد حماقي بالفنانة شيرين عبد الوهاب، ضمن ألبوم حماقي الجديد «سمّعوني».

 

وجاء قرار عزيز الشافعي بعد موجة من الانتقادات والهجوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد أن الأمر تجاوز حدود النقد الفني المقبول إلى عبارات تتضمن سبًا وقذفًا وإساءات شخصية، ما دفعه إلى تكليف محاميه الخاص باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المسيئين.

 

وأوضح الشافعي أنه لم يكن يفضل الوصول إلى هذا المسار، خاصة أن الأعمال الفنية بطبيعتها قد تلقى قبولًا من بعض الجمهور ورفضًا من آخرين، إلا أنه شدد على أن النقد حق مشروع للجميع، بشرط ألا يتحول إلى إساءة أو تشهير أو تطاول على الأشخاص.

 

وأكد الملحن المعروف أن هناك فارقًا واضحًا بين إبداء الرأي في عمل فني، سواء بالإعجاب أو الرفض، وبين استخدام ألفاظ جارحة أو اتهامات شخصية لا علاقة لها بتقييم الأغنية أو مستواها الفني، مشيرًا إلى أن احترام هذا الفارق أمر ضروري في التعامل مع الفنانين وصناع الموسيقى.

 

وكانت أغنية «بحرية» قد طُرحت مؤخرًا عبر موقع الفيديوهات يوتيوب، إلى جانب مختلف منصات الموسيقى الرقمية، ضمن ألبوم محمد حماقي الجديد «سمّعوني»، وحققت الأغنية تفاعلًا واسعًا فور طرحها، خاصة أنها تجمع بين حماقي وشيرين عبد الوهاب في تعاون غنائي جديد انتظره الجمهور.

 

وسبق أن شوّق محمد حماقي جمهوره للأغنية من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، أعلن فيه قرب طرح «بحرية» ضمن ألبومه الجديد، لتتصدر الأغنية بعد ذلك جانبًا من أحاديث جمهور مواقع التواصل، ما بين إشادة بالتعاون بين حماقي وشيرين، وانتقادات موجهة إلى كلمات الأغنية وأسلوبها.

 

وتدور أغنية «بحرية» في قالب خفيف يعتمد على جمل عامية بسيطة وإيقاع قريب من أجواء الأغاني المرحة، وهو ما جعلها محل نقاش بين الجمهور، إذ رأى البعض أنها تجربة مختلفة وغير تقليدية، بينما اعتبر آخرون أن العمل لم يكن على مستوى توقعاتهم، خصوصًا مع اجتماع صوتين بحجم محمد حماقي وشيرين عبد الوهاب.

 

وتعرض عزيز الشافعي، خلال الفترة الأخيرة، لحملة انتقادات كبيرة عبر مواقع التواصل، رغم تصدر اسمه التريند في أكثر من مناسبة، بعد تعاونه مع شيرين عبد الوهاب في عدد من الأغاني التي لاقت انتشارًا واسعًا بين الجمهور. ويُعد الشافعي من أبرز الملحنين والشعراء في الساحة الغنائية خلال السنوات الأخيرة، حيث تعاون مع عدد كبير من نجوم الغناء في مصر والوطن العربي.

 

ويأتي هذا الجدل في وقت أصبحت فيه مواقع التواصل الاجتماعي جزءًا رئيسيًا من استقبال الأعمال الفنية الجديدة، حيث تتحول الأغاني فور طرحها إلى مادة للنقاش والتحليل، بين من يتعامل معها من زاوية فنية، ومن يذهب إلى الهجوم الشخصي على صناعها، وهو ما يفتح الباب أمام أزمات متكررة بين الفنانين والجمهور.

 

وتؤكد أزمة أغنية «بحرية» أن العلاقة بين صناع الفن ومستخدمي السوشيال ميديا باتت أكثر حساسية، خاصة مع سرعة انتشار التعليقات والمنشورات، وقدرتها على التأثير في صورة الفنان أو الملحن أمام الجمهور. وفي المقابل، يتمسك عدد من الفنانين بحقهم في اللجوء إلى القانون عند تعرضهم لإساءات مباشرة أو عبارات يرون أنها تخرج عن إطار النقد المباح.

 

ومن المنتظر أن يكشف التحرك القانوني الذي أعلن عنه عزيز الشافعي خلال الفترة المقبلة تفاصيل جديدة بشأن طبيعة التعليقات أو الحسابات التي سيتم اتخاذ إجراءات ضدها، في وقت يستمر فيه الجدل حول أغنية «بحرية» وردود الفعل التي صاحبت طرحها.