استقرار أسعار الفراخ البيضاء اليوم وتراجع الساسو في الأسواق المحلية
شهدت أسواق الدواجن في مصر، اليوم الأحد 31 مايو 2026، حالة من الاستقرار النسبي في أسعار الفراخ البيضاء، بالتزامن مع استمرار إجازة عيد الأضحى المبارك، في وقت سجلت فيه الفراخ الساسو تراجعًا ملحوظًا داخل بورصة الدواجن، وهو ما انعكس على حركة البيع للمستهلك في مختلف المحافظات.
وفي التفاصيل، استقرت أسعار الفراخ البيضاء داخل المزارع عند مستوى يتراوح بين 70 و71 جنيهًا للكيلو، بينما تراوح سعر البيع للمستهلك في الأسواق والمحلات بين 80 و81 جنيهًا للكيلو، وفقًا لاختلاف المناطق وتكاليف النقل والتوزيع وهوامش الربح لدى التجار. ويأتي هذا الاستقرار بعد موجة من التذبذب السعري التي شهدها السوق خلال الأسابيع الماضية، نتيجة تغيرات العرض والطلب وتكاليف الإنتاج.
أما الفراخ الساسو، فقد سجلت تراجعًا بقيمة وصلت إلى 5 جنيهات للكيلو، حيث تراوح سعرها في البورصة بين 85 و86 جنيهًا، فيما بلغ سعرها للمستهلك ما بين 95 و96 جنيهًا للكيلو. ويعكس هذا التراجع زيادة المعروض من الدواجن الساسو في الأسواق، وهو ما ساهم في تهدئة الأسعار نسبيًا خلال الفترة الحالية.
وفيما يتعلق بأسعار أجزاء الدواجن، فقد استقرت أسعار البانيه عند مستويات مرتفعة نسبيًا، حيث تراوح سعر الكيلو بين 230 و250 جنيهًا، مع اختلاف بسيط حسب المناطق ومستوى الطلب.
كما شهدت أسعار باقي أنواع الطيور استقرارًا، حيث سجلت أسعار البط البلدي نحو 110 جنيهات للكيلو، والبط المسكوفي 90 جنيهًا، والبط البغالي 70 جنيهًا، بينما بلغ سعر البط الفرنساوي 65 جنيهًا للكيلو. أما الرومي الأبيض فسجل نحو 120 جنيهًا، والرومي الأسمر 105 جنيهات، في حين تراوحت أسعار الأرانب بين 140 و180 جنيهًا للكيلو، والحمام بين 170 و200 جنيه للزوج.
وفي سوق البيض، استقرت الأسعار أيضًا، حيث سجلت كرتونة البيض الأحمر نحو 85 جنيهًا جملة وتصل للمستهلك بنحو 95 جنيهًا، بينما سجلت كرتونة البيض الأبيض 80 جنيهًا جملة وتباع للمستهلك بنحو 90 جنيهًا.
ويرى تجار السوق أن حالة الاستقرار الحالية تعود إلى توازن نسبي بين العرض والطلب خلال فترة الإجازات، مع توقعات بعودة بعض التحركات السعرية مع استئناف النشاط التجاري بشكل كامل خلال الأيام المقبلة، خاصة مع ارتباط أسعار الدواجن بعوامل الإنتاج وأسعار الأعلاف وحركة السوق المحلية.
وتظل أسعار الدواجن من أكثر المؤشرات الغذائية متابعة لدى المواطنين، نظرًا لكونها عنصرًا أساسيًا على مائدة الأسر المصرية، وتأثرها المباشر بتقلبات السوق والظروف الاقتصادية.
