بعد نجاح موسم القدوم.. السعودية تطلق خطة عودة الحجاج عبر 6 مطارات دولية و13 صالة سفر
أعلنت المملكة العربية السعودية اكتمال استعداداتها لمرحلة مغادرة حجاج بيت الله الحرام عقب انتهاء مناسك الحج، من خلال منظومة تشغيلية متكاملة تستهدف ضمان انسيابية حركة السفر وتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن حتى عودتهم إلى بلدانهم بأمان وسهولة.
وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن مختلف المطارات المخصصة لخدمة الحجاج أصبحت جاهزة لاستقبال مرحلة العودة، في إطار خطة شاملة تعتمد على التكامل بين الجهات الحكومية والخدمية والتشغيلية، بما يضمن رفع كفاءة الأداء وتحقيق أعلى مستويات الجودة في الخدمات المقدمة للحجاج.
وأوضحت الهيئة أن مرحلة القدوم شهدت نجاحًا كبيرًا، حيث استقبلت مطارات المملكة أكثر من 9.5 مليون مسافر خلال الفترة الممتدة من الأول من ذي القعدة وحتى الثامن من ذي الحجة، من بينهم ما يزيد على 1.48 مليون حاج وحاجة قدموا عبر المنافذ الجوية، وذلك من خلال أكثر من 60 ألف رحلة جوية شارك في تشغيلها 86 ناقلًا جويًا من مختلف دول العالم.
وأشارت إلى أن مرحلة المغادرة ستبدأ اعتبارًا من الثالث عشر من ذي الحجة وتستمر حتى الخامس عشر من شهر محرم لعام 1448 هـ، وسط استعدادات مكثفة تشرف عليها شركة مطارات القابضة بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية لضمان سرعة إنهاء الإجراءات وتسهيل حركة السفر في جميع المطارات المخصصة لخدمة الحجاج.
وتشمل الخطة التشغيلية عددًا من المطارات الرئيسية بالمملكة، في مقدمتها مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، ومطار الطائف الدولي، ومطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز بينبع، إلى جانب مطاري الملك خالد الدولي بالرياض والملك فهد الدولي بالدمام، فضلًا عن تخصيص 13 صالة سفر لخدمة ضيوف الرحمن.
وفي إطار الاستعدادات الجارية، يشارك أكثر من 22 ألف موظف وموظفة يعملون على مدار الساعة لضمان انتظام العمليات التشغيلية وسرعة إنهاء إجراءات المغادرة، بما يوفر للحجاج تجربة سفر مريحة وآمنة تعكس مستوى التطور الذي تشهده منظومة النقل الجوي في المملكة.
كما تواصل المطارات السعودية تقديم مجموعة من الخدمات الحديثة التي تستهدف تسهيل رحلة العودة، ومن أبرزها خدمة "مسافر بلا حقيبة"، التي تتيح للحاج إنهاء إجراءات السفر وشحن الأمتعة من مقر إقامته مباشرة إلى وجهته النهائية، إضافة إلى خدمة الشحن المسبق لعبوات مياه زمزم، بما يسهم في تقليل الأعباء على الحجاج ورفع مستوى الراحة خلال رحلة المغادرة.
وتعكس هذه الجهود حرص المملكة على توفير تجربة متكاملة لضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم، من خلال تسخير الإمكانات البشرية والتقنية كافة لضمان نجاح موسم الحج وتقديم خدمات نوعية تتوافق مع أعلى المعايير العالمية في قطاع الطيران والنقل الجوي.
