×

العليمي يعلق على استهداف قصر معاشيق في عدن ويؤكد استمرار عملية فجر اليمن

الخميس 15 أكتوبر 2026 11:28 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
العليمي
العليمي

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، استمرار عملية «فجر اليمن» بكل حزم، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطة القانون على كامل الأراضي اليمنية، وصولًا إلى العاصمة صنعاء، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية التي تشهدها البلاد.

وشدد العليمي على أن استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز سلطة القانون تمثلان أولوية للقيادة اليمنية، مؤكدًا مواصلة الجهود الرامية إلى إنهاء سيطرة القوى التي تعرقل استقرار البلاد، والعمل على استعادة السيطرة على المناطق الخاضعة لها.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية تطورات ميدانية متسارعة، وسط تحديات أمنية وسياسية وإنسانية متواصلة، وجهود إقليمية ودولية تستهدف احتواء التصعيد ودفع الأطراف نحو مسار يحقق الاستقرار.

العليمي يعلق على الهجوم الصاروخي الذي استهدف قصر معاشيق

وفي تعليقه على التصعيد الميداني الأخير، قال العليمي إن الهجوم الصاروخي الذي شنته جماعة الحوثي واستهدف المجمع الرئاسي في قصر معاشيق بمدينة عدن لا يمكن اعتباره واقعة منفصلة عن سياق الأحداث السابقة.

واعتبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن الهجوم يأتي امتدادًا لما وصفه بنمط متكرر من الاعتداءات التي تستهدف منشآت حيوية ومواقع استراتيجية، بما في ذلك المطارات والموانئ والمنشآت النفطية داخل اليمن، فضلًا عن منشآت في المملكة العربية السعودية.

ويثير استهداف المجمع الرئاسي في عدن مخاوف بشأن انعكاسات التصعيد العسكري على الوضع الأمني والسياسي، خاصة في ظل أهمية المدينة باعتبارها مقرًا رئيسيًا لمؤسسات تابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

كما يعيد الهجوم تسليط الضوء على التحديات التي تواجه جهود تثبيت الاستقرار، في وقت تسعى فيه الأطراف المعنية إلى الحد من المواجهات وتخفيف تداعيات الأزمة المستمرة على السكان والبنية التحتية.

العليمي: استهداف المنشآت السيادية يعرقل جهود السلام

وأشار العليمي إلى أن استهداف المقرات السيادية والأعيان المدنية يهدف، بحسب تقديره، إلى تعطيل مسار الوفاق والجهود الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار في اليمن، إلى جانب إعاقة المساعي الهادفة إلى تخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها ملايين اليمنيين.

وأكد أن الاعتداءات التي تطال المنشآت المدنية والحيوية لا تقتصر آثارها على الجانب الأمني، بل تمتد إلى الأوضاع الاقتصادية والخدمية، وقد تؤثر على قدرة المؤسسات على أداء مهامها وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

وأضاف أن حماية مؤسسات الدولة والمنشآت الحيوية تمثل جزءًا أساسيًا من الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار، مشددًا على ضرورة التصدي للتحركات التي من شأنها تقويض المساعي السياسية وإطالة أمد الأزمة اليمنية.

القيادة اليمنية تتمسك بالرد على التصعيد

وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني تأكيد التزام السلطة الشرعية باتخاذ موقف حازم تجاه الهجمات التي تستهدف مؤسسات الدولة والمنشآت الحيوية، مشيرًا إلى استمرار الجهود الرامية إلى استعادة الأراضي اليمنية وإنهاء سيطرة القوى التي تعرقل مسار السلام.

وتعكس تصريحات العليمي تمسك القيادة اليمنية بمواصلة التحركات السياسية والعسكرية لتحقيق أهدافها، في ظل استمرار الخلافات والتوترات التي تعقد فرص التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة.

ويظل مستقبل الأوضاع في اليمن مرتبطًا بتطورات الميدان ومدى قدرة الأطراف المعنية على احتواء التصعيد، إلى جانب فرص استئناف الجهود السياسية التي تستهدف التوصل إلى حلول تنهي الصراع وتخفف الأعباء الإنسانية والاقتصادية عن المواطنين.