×

عاجل.. البابا ليو الرابع عشر يتعافى بعد جراحة الرئة

الجمعة 16 أكتوبر 2026 12:20 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
البابا ليو الرابع عشر
البابا ليو الرابع عشر

أظهرت الفحوصات الطبية الروتينية التي خضع لها البابا ليو الرابع عشر نتائج طبيعية، في مؤشر مطمئن على استمرار تعافيه بعد العملية الجراحية التي أجراها لاستئصال عقدة رئوية، وفقًا للتفاصيل الواردة بشأن حالته الصحية.

وأوضحت المعلومات الطبية أن الأشعة السينية على الصدر أظهرت تحسنًا جيدًا في حالة الرئة التي خضعت للجراحة، بما يعكس تقدمًا في مرحلة التعافي بعد التدخل الطبي الذي استغرق نحو 90 دقيقة قبل أيام.

وتأتي هذه النتائج في وقت تحظى فيه الحالة الصحية للبابا باهتمام واسع، مع متابعة تطورات تعافيه والبرنامج العلاجي الذي يخضع له بعد العملية، وسط تمنيات بعودته إلى ممارسة مهامه المعتادة في أقرب وقت ممكن.

مستشفى جيميللي يكشف تطورات الحالة الصحية للبابا

أفاد بيان صادر عن مستشفى جيميللي في العاصمة الإيطالية روما بأن البابا ليو الرابع عشر يواصل التعافي وفقًا للخطة الطبية الموضوعة، مشيرًا إلى أن الفحوصات الروتينية جاءت طبيعية، وأن نتائج الأشعة على الصدر أظهرت تعافيًا جيدًا للرئة التي أُجريت لها الجراحة.

وأضاف البيان أن البابا أصبح يمارس أنشطته اليومية بصورة مستقلة، وهو ما يشير إلى قدرته على أداء بعض المهام المعتادة دون الحاجة إلى مساعدة مستمرة، بالتزامن مع استمراره في تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المقرر له.

وأكدت المعلومات الواردة أن التعافي بعد الجراحة يسير بصورة طبيعية، دون الإشارة إلى ظهور مضاعفات جديدة في نتائج الفحوصات المذكورة.

العلاج الطبيعي ضمن برنامج تعافي البابا ليو الرابع عشر

يتضمن البرنامج العلاجي الذي يخضع له البابا جلسات للعلاج الطبيعي، تشمل تمارين حركية عامة تهدف إلى دعم استعادة النشاط البدني خلال فترة التعافي.

وتأتي هذه الجلسات ضمن الإجراءات التأهيلية التي تساعد المريض على استعادة قدرته على الحركة وممارسة الأنشطة اليومية تدريجيًا بعد التدخل الجراحي، وفقًا لتقييم الفريق الطبي المشرف على حالته.

ويعكس استمرار البابا في ممارسة أنشطته اليومية بصورة مستقلة تقدمًا في مرحلة التأهيل، مع بقاء المتابعة الطبية ضرورية لتقييم تطور حالته الصحية وتحديد مدى استعداده للعودة إلى جدول أعماله المعتاد.

صلوات وتوافد المواطنين أمام المستشفى في روما

بالتزامن مع الإعلان عن نتائج الفحوصات الطبية، توافد عدد من المواطنين بأعداد كبيرة إلى محيط مستشفى جيميللي في روما، لمتابعة تطورات الحالة الصحية للبابا والتعبير عن تمنياتهم له بالشفاء.

كما أُقيمت صلاة من أجل البابا، في مشهد يعكس الاهتمام بحالته الصحية خلال فترة وجوده بالمستشفى، وسط ترقب للمعلومات المتعلقة باستكمال تعافيه وموعد عودته إلى ممارسة مسؤولياته بصورة طبيعية.

ويحظى البابا ليو الرابع عشر بمتابعة دولية بحكم موقعه الديني، ولذلك تكتسب البيانات الطبية المتعلقة بحالته أهمية لدى قطاعات واسعة من المهتمين بأخباره وتحركاته المقبلة.

إلغاء اللقاءات حتى 20 أكتوبر وترقب رحلة أمريكا الجنوبية

وفي إطار الإجراءات المتخذة خلال فترة التعافي، أُلغيت جميع اللقاءات المقررة للبابا حتى يوم الثلاثاء 20 أكتوبر، لإتاحة الوقت اللازم لاستكمال البرنامج العلاجي وفقًا للخطة المحددة.

كما يجري التفكير في تفاصيل رحلته المرتقبة إلى أمريكا الجنوبية، والمقرر إجراؤها خلال شهر نوفمبر المقبل، في ضوء تطورات حالته الصحية ومدى ملاءمة جدول السفر لمرحلة التعافي.

ومن المنتظر أن تعتمد القرارات المتعلقة بالأنشطة المقبلة على تقييم الفريق الطبي لحالته، إلى جانب متطلبات الراحة والتأهيل بعد الجراحة. ولم تتضمن المعلومات المتاحة قرارًا نهائيًا بشأن تغيير موعد الرحلة المرتقبة.

ماذا تعني نتائج الفحوصات الأخيرة للبابا؟

تشير نتائج الفحوصات الروتينية الطبيعية وتحسن مظهر الرئة في الأشعة السينية إلى أن التعافي يسير وفق المسار المعلن، وفقًا للبيانات الواردة عن المستشفى. كما أن ممارسة الأنشطة اليومية بصورة مستقلة واستمرار جلسات العلاج الطبيعي يمثلان جزءًا من متابعة الحالة خلال الفترة التالية للجراحة.

ومع ذلك، فإن تحديد موعد العودة الكامل إلى الأنشطة الرسمية والسفر يظل مرتبطًا بالتقييم الطبي المستمر. وتبقى الأنظار موجهة إلى المستجدات الصحية المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد الرحلة المقررة إلى أمريكا الجنوبية في نوفمبر.